بين الوهم والحقيقة
Page 1 of 1 • Share •
بين الوهم والحقيقة
يمارس البعض –ولا أستثني نفسي- أحدث أساليب التمثيل والمكرالثعلبي في حياتهم اليومية، فتجد نفسك تتنقل ما بين الروايات الخيالية في الافلام و المسلسلات وفي الجامعة والحفلات حتى في بيوت العزاء، هل يا ترى مللنا الحقيقة؟؟
حاولت ان ابحث في مكنون الشخوص التي حولي على مر السنين، كان هناك الكثير من التناقضات،تصرفات في مجملها ما هو بعيد عن العقلانية، الكل يـبحث عن صورته في أعين الأخرين فإذا إختلى بنفسه وجدها سرابٌ لا قيمة له ولا وجود، فخاف من النهاية قبل الحصول على دور البطولة.
بدأت هذه الافكار تلوح بخاطري عندما شاهدت فيلمًـا صارخًـا من بطولة أحد الاطفال حقـًا لقد اتقن الدور حتىّ انه حصل على ما يريد ولكنه لم يحظ بتصفيق الجماهير لإستيائهم من الموسيقى التصويرية، هل هذه هي الطفولة العذبةحقًا.. من لوثها يا ترى؟؟
سألتُ نفسي بعدها:- لابد ان التمثيل ميزة بشرية وليست حرفة، وفي الجامعة أرى شاباً يرتدي أشياءً غريبة ويحلق بشكل مفزع ليقنع البشرية أنه من كوكب آخر وأنه يملك فكرًا ثلاثي الابعاد وفلسفة ً"جاكسونيّة"جديدة تنهي عصر الواقعية المؤلم .
وعلى نطاق المحاضرة هناك مخادع ٌ آخريحاول لفت النظرمن خلال أسئلةِ ٍمتحذلقة الهدف منها وضع المحاضرفي حالة تأهب واستحضارعشوائي لكل ما يصلح كردٍعلى مثل هذه الاسئلة- لماذا يا ترى هذه الاضطرابات-؟؟
و يكتمل الغموض بفتاة قد لونت وجهها وشعرها لتثبت لنا ان قوس قزح كائن بشري ترك الارض بعدما قتل هابيل اخاه ولون السماء ليبقى هناك امل في النفوس وأن له ذرية ً ليست بالمنقرضة. ،فاجدُ نفسي مرآة ًلا يقصد من النظراليها سوى الرضا عن مستوى السطوع قبل حلول الظلام.
احاول الهرب الى صفحات الماضي فأجد الشاعر يقول:
إذا كنت في القوم الطوال فضلتهم بعارفةٍِ حتى يقـــــــــالَ طويل
هل يا ترى كان شغلهم الشاغل ما سيقال عنهم سواء كان يصف وهمُا أوحقيقة لما لم يهمّهم إثبات مافي الذات بغضّ النظرعما سيقال لم نرهم يعترفون بهزيمة، نعم حاولوا كسب إحترام الناس قبل ان يحترموا هم أنفسهم أظنهم-وبعض الظن إثم- كانوا يريدون ايهامنا بأنهم أصحاب المثل العليا علـّـنا نقدر على الالتزام والتطبيق من بعدهم .
إن الصورة المتكونة في العين هي خيالٌ لحقيقة كما نعلم ولكن الصورة التي نتركها في النفوس هي على الاغلب خيالٌ لخيال، لن أرضى بأن أعيش هذه الاوهام فرسولنا يقول :" رحم الله إمرأعرف حده فوقف عنده"
قد يرى البعض ان انتقاداتي على مستوى من البساطة يحث قارئها على ابداء ما يراه افضل تأثيرا في النفوس وهذا ما اتمناه ، اخواني قد اكون ذلك الرسام الذي بترت يده فاستعان بمن يجد فيه الكفاءة من الاصحاب ليترجم له ما يجول في خاطره من ابداع فني، وتكون النتيجة اروع مما نتخيل لما حصل من تمازج فكري بين الاثنين فكيف اذا ما اجتمعنا ككل على اختلاف قدراتنا لنرسم اجمل صورة لهذه الحياة .
في النهاية أتمنى أن لاأعيش الواقع في أحلامي فقط وأن لا أضّيع فرصة الحياة بألصاق الاوراق الخضراء على أغصان شخصّيتي بل جعلها أمـًا لمثل هذه الاوراق.
حاولت ان ابحث في مكنون الشخوص التي حولي على مر السنين، كان هناك الكثير من التناقضات،تصرفات في مجملها ما هو بعيد عن العقلانية، الكل يـبحث عن صورته في أعين الأخرين فإذا إختلى بنفسه وجدها سرابٌ لا قيمة له ولا وجود، فخاف من النهاية قبل الحصول على دور البطولة.
بدأت هذه الافكار تلوح بخاطري عندما شاهدت فيلمًـا صارخًـا من بطولة أحد الاطفال حقـًا لقد اتقن الدور حتىّ انه حصل على ما يريد ولكنه لم يحظ بتصفيق الجماهير لإستيائهم من الموسيقى التصويرية، هل هذه هي الطفولة العذبةحقًا.. من لوثها يا ترى؟؟
سألتُ نفسي بعدها:- لابد ان التمثيل ميزة بشرية وليست حرفة، وفي الجامعة أرى شاباً يرتدي أشياءً غريبة ويحلق بشكل مفزع ليقنع البشرية أنه من كوكب آخر وأنه يملك فكرًا ثلاثي الابعاد وفلسفة ً"جاكسونيّة"جديدة تنهي عصر الواقعية المؤلم .
وعلى نطاق المحاضرة هناك مخادع ٌ آخريحاول لفت النظرمن خلال أسئلةِ ٍمتحذلقة الهدف منها وضع المحاضرفي حالة تأهب واستحضارعشوائي لكل ما يصلح كردٍعلى مثل هذه الاسئلة- لماذا يا ترى هذه الاضطرابات-؟؟
و يكتمل الغموض بفتاة قد لونت وجهها وشعرها لتثبت لنا ان قوس قزح كائن بشري ترك الارض بعدما قتل هابيل اخاه ولون السماء ليبقى هناك امل في النفوس وأن له ذرية ً ليست بالمنقرضة. ،فاجدُ نفسي مرآة ًلا يقصد من النظراليها سوى الرضا عن مستوى السطوع قبل حلول الظلام.
احاول الهرب الى صفحات الماضي فأجد الشاعر يقول:
إذا كنت في القوم الطوال فضلتهم بعارفةٍِ حتى يقـــــــــالَ طويل
هل يا ترى كان شغلهم الشاغل ما سيقال عنهم سواء كان يصف وهمُا أوحقيقة لما لم يهمّهم إثبات مافي الذات بغضّ النظرعما سيقال لم نرهم يعترفون بهزيمة، نعم حاولوا كسب إحترام الناس قبل ان يحترموا هم أنفسهم أظنهم-وبعض الظن إثم- كانوا يريدون ايهامنا بأنهم أصحاب المثل العليا علـّـنا نقدر على الالتزام والتطبيق من بعدهم .
إن الصورة المتكونة في العين هي خيالٌ لحقيقة كما نعلم ولكن الصورة التي نتركها في النفوس هي على الاغلب خيالٌ لخيال، لن أرضى بأن أعيش هذه الاوهام فرسولنا يقول :" رحم الله إمرأعرف حده فوقف عنده"
قد يرى البعض ان انتقاداتي على مستوى من البساطة يحث قارئها على ابداء ما يراه افضل تأثيرا في النفوس وهذا ما اتمناه ، اخواني قد اكون ذلك الرسام الذي بترت يده فاستعان بمن يجد فيه الكفاءة من الاصحاب ليترجم له ما يجول في خاطره من ابداع فني، وتكون النتيجة اروع مما نتخيل لما حصل من تمازج فكري بين الاثنين فكيف اذا ما اجتمعنا ككل على اختلاف قدراتنا لنرسم اجمل صورة لهذه الحياة .
في النهاية أتمنى أن لاأعيش الواقع في أحلامي فقط وأن لا أضّيع فرصة الحياة بألصاق الاوراق الخضراء على أغصان شخصّيتي بل جعلها أمـًا لمثل هذه الاوراق.
د. الزمرد- Posts: 1
Join date: 2008-12-01
مرحبا
كلام وايد حلو ومفيد
شكرا د. الزمرد على الموضوع الشيق والجميل
شكرا د. الزمرد على الموضوع الشيق والجميل
mistro-nurse- Posts: 1
Join date: 2008-12-08
Permissions of this forum:
You cannot reply to topics in this forum



